السمعاني

268

الأنساب

فقلت : ما قصتك ؟ قال : دفن بشر في مقبرتنا فزفرت جهنم زفرة شاب كل من في المقبرة . وإليه تنسب الطائفة من الفرقة المرجئة الذين يقال لهم ( المريسية ) . وكان يزعم أن الايمان هو التصديق لان معناه في اللغة التصديق ، وما ليس بتصديق فليس بإيمان ، والتصديق يكون بالقلب واللسان جميعا . وإلى هذا القول ذهب ابن الريوندي ، وزعم أن الكفر هو الجحد والانكار . وزعم أيضا أن السجود للشمس والقمر ليس بكفر لكنه علامة الكفر . المريضي : بفتح الميم ، وكسر الراء ، وسكون الياء آخر الحروف ، وفي آخرها الضاد المعجمة ، هذه النسبة إلى المريض ، وعرف به بعض أجداد المنتسب وهو : أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الصباح المريضي العطار ، يعرف بابن المريض ، من أهل بغداد . كان من أهل الصدق سمع أبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي داود . روى عنه أبو محمد الخلال وأبو الحسن العتيقي والقاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي وأبو طالب بن العشاري ومات في رجب سنة خمس وثمانين وثلاث مئة . المريني : بضم الميم ، وكسر الراء ، بعدها الياء الساكنة آخر الحروف ، وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى مرين ، وهي قرية بمرو على فرسخين منها يقال لها ( مرين دشت ) منها : أحمد بن تميم بن عباد بن سلم المريني المروزي ، يروي عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر . مات يوم الاثنين في صفر سنة ثلاث مئة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة . المري : بفتح الميم ، وتشديد الراء المكسورة ، هذه النسبة إلى مر بن عمرو بن الغوث بن طيئ . من ولده داود بن نصير الطائي المري العابد : تفقه ثم تزهد واشتغل بالعبادة ، وهو مشهور مذكور في الكتب . والمرية مدينة عظيمة على ساحل من سواحل بحر الأندلس في شرقيها ، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين ، والمنتسب إليها المري . ذكره أبو نصر بن مأكولا . وفي الأسماء مر المؤذن . سمع عمرو بن فيروز الديلمي ، روى عنه أبو صالح الأحمسي . قال ذلك البخاري . المري : بضم الميم والراء المكسورة المشددة ، هذه النسبة إلى جماعة بطون من قبائل شتى ، منهم :